الابدعات الفكرية والعلمية للامازيغ قبل الاسلام


الابدعات الفكرية والعلمية للامازيغ قبل الاسلام :

الابدعات الفكرية والعلمية للامازيغ قبل الاسلام

الابدعات الفكرية والعلمية للامازيغ قبل الاسلام

هل كانت شمال إفريقيا في ظلمات الجهل قبل ظهور الاسلام ؟

الكثير من الناس يتصور أن شمال افريقيا كانت في ظلمات الجهل قبل ظهور الاسلام وأنه لا وجود لأي شكل من أشكال الحظارة فيها الا أن الحقيقة التاريخية عكس ما قيل فشمال افريقيا الأمازيغية لم تكن بعيدة عن كل التطورات التي مست حظارات الحوض الأبيض المتوسط مثل الاغريقية والفرعونية والرومانية بل أكثر من ذلك فقد نقلت لنا كتب جيراننا الاغريق وبقلم أعظم مؤرخ في العالم والمسمى هيرودوت  فشمال افريقيا التي كانت تسمى يومها بي ليبيا كانت مصرحا لتلاقح الحظارات المختلفة .

الكثير من الأقلام الغير بريئة تجاهلت الكتابة في الارث التاريخي والعلمي والعملي لشمال افريقيا لأغراض اديولوجية مقيتة وأكثر من هذا نسبت الكثير من الأعمال الأمازيغية الى غيرهم .

ولخدمة العلم والمعرفة والأمازيغية بالدرجة الأولى إخترنا لكم اليوم أحد أهم الكتب التي إهتمت بالبحث والتنقيب عن الابدعات الفكرية والعلمية لأجدادنا التي دونها أعدائهم في كتبهم المكتوبة باللغات القديمة من الاغريقية واللاتينية ، جاء عنوان هذا الكتاب ” مظاهر الفكر العقلاني في الثقافة الأمازيغية القديمة” للدكتور والاستاذ عبد السلام بن ميس الذي نقل لنا صورة في عن الحياة الثقافية والعملية والعلمية لشمال افريقيا قبل ظهور الاسلام وأكد لكم أن الكثير منكم إن لم أقل الكل سيندهش لكم المعلومات والحقائق التي سيكتشفونها عن تاريخ أمتهم لأول مرة في حياتهم وإن أول سؤال سيبادر أذهانهم هو لمذا لم ندرس هذا في مدارسنا ؟.

وقد ذكر الكاتب في كتابه هذا أن أول جامعة في التاريخ كانت في شمال افريقيا وهي جامعة قورينا ،وأن الأمازيغ عرفوا كل العلوم التي عرفتها شعوب العلم القديم وبل برعوا في الكثير من هذه العلوم مثل الرياضيات والمنطق والفلسفة كما بنوا المدارس حتى في القرى الصغيرة وعرفوا أنظمة التعليم المؤسس على مراحل (ابتدائي ،ثانوي ،عالي ) كما مارسوا المحاماة والجدل الديني والريطوريقا البيانية والقضائية ، وأداروا أكاديميات بأثينا وروما وشمال افريقيا وساهموا في خلق وتطوير توجهات فكرية ذات قيمة علمية لا تنكر  وأشياء أخرى ستكتشفونها بأنفسكم .

يحتوي الكتاب عل 7 فصول مستقلة يتناول الفصل الأول بعض معالم الفكر المغاربي القديم .

الفصل الثاني: مسألة التأريخ للمنطق المغاربي بشكل عام والقديم بشكل خاص .

الفصل الثالث : يهتم بالمنطق الصوري عند الأمازيغ ، نموذج أبوليوس المداوري .

الفصل الرابع : المنطق الصوري أيضا لكن على مستوى ترجمة النصوص اليونانية الأصلية وإعتمد الكاتب هنا كنموذج على الفيلسوف والمفكر الأمازيغي فيكتورينوس الافريقي .

وبقية الفصول :خصصت لتطبيقات المنطق ومناهجه حيث تم تخصيص الفصل الخامس لفن الخطابة القضائية الذي اشتهر به الأمازيغي .

والفصل السادس : لمنطق التأويل والمناظرة ،نموذج تيكونيوس .

الفصل السابع: لمنطق التأويل والجدل ، القديس الامازيغي أوغسطينوس نموذج .

تصفح وتحميل كتاب مظاهر الفكر العقلاني في الثقافة الأمازيغية القديمة للكاتب عبد السلام بن ميس.

Download (PDF, 3.84MB)

 

Comments

comments

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *